24 يونيو 2012 - 19:30

في اول رد فعل اسرائيلي من اعلان فوز «محمد مرسي» برئاسة مصر، كشف الكاتب في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية «بن كاسبيت» ان الجهات الأمنية الإسرائيلية تتخوف من ان يؤدي فوز الدكتور محمد مرسي بالامر، الى انتهاء العلاقات الإسرائيلية المصرية، مشيرا إلى أن مرسي الإسلامي لن يسمح للإسرائيليين بإهانة العرب، وسيعمل على ردع إسرائيل، ووقف ممارسات الجيش الاسرائيلي في شتى الأراضي العربية خاصة فلسطين ولبنان.

ابنا: في اول رد فعل اسرائيلي من اعلان فوز «محمد مرسي» برئاسة مصر، كشف الكاتب في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية «بن كاسبيت» ان الجهات الأمنية الإسرائيلية تتخوف من ان يؤدي فوز الدكتور محمد مرسي بالامر، الى انتهاء العلاقات الإسرائيلية المصرية، مشيرا إلى أن مرسي الإسلامي لن يسمح للإسرائيليين بإهانة العرب، وسيعمل على ردع إسرائيل، ووقف ممارسات الجيش الاسرائيلي في شتى الأراضي العربية خاصة فلسطين ولبنان.

وقال الكاتب الإسرائيلي: "من هذه اللحظة سيبدأ الخوف لدى قادة شعبة الاستخبارات الإسرائيلية أمان، ووحدة العمليات الخارجية الخاصة الموساد الإسرائيليتين؛ إذ يتجسد أمامنا سيناريو الرعب المطلق الذي لعب دورا رئيسا في سيناريوهات الرعب الأشد التي دارت في الألعاب الحربية السرية للجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك على مدى جيل كامل، اللحظة التي تسقط فيها مصر، وليس مجرد تسقط، بل إلى أيدي الإخوان المسلمين".

ونوه الكاتب الى سلب المجلس العسكري  للصلاحيات عن مرسي مشيرا الى ان دوره بات محدودا، وقال في هذا الشان: "المجلس العسكري أخذ منه (مرسي) الصلاحيات في مواضع هامة، وتتمثل في الشؤون الخارجية وملف الأمن، واخذ منه صلاحيات اعلان الحرب، وأبقى له المجريات اليومية، التعليم، الصحة، رغيف الخبز، لكن هل مرسي سيسمح بعملية رصاص مصبوب ثانية؟، أم سيسمح بحرب لبنان الثالثة؟ مؤكدا بأن الفرصة ضاعت على إسرائيل للقيام بمثل هذه العمليات؛ لأن مرسي الإسلامي لن يسمح بإهانة الأماكن الإسلامية مجددا مثلما صمت مبارك".

وزعم الكاتب الاسرائيلي بان مرسي سيضطر للبحث عن دور اسرائيل لتخفف عنه متاعب ما سيواجهه كل يوم، حيث ان مرسي سينهض كل صباح وسيتعين عليه أن يطعم 87 مليون مصري يتكاثرون بوتيرة المتواليات الهندسية، وأن يمول بدل بطالة لملايين العاطلين عن العمل، وسينظر يمينا ويسارا، وغربا، وجنوبا، وشرقا؛ ليكتشف أن الحدود الهادئة نسبيا الوحيدة له هي الحدود مع إسرائيل، وسيفهم بأنه بين السودانيين والليبيين وبدو سيناء، يمكنه فقط أن يعتمد على الإسرائيليين، وسيسافر لكي يتعلم هناك نظرية الأرقام" على حد قوله.

................

انتهی/212